يُعدّ السكر الأبيض المكرر من أقلّ المكونات الغذائية فائدةً للجسم، إذ يندرج ضمن ما يُعرف بـ”السعرات الحرارية الفارغة”. فعلى الرغم من احتوائه على طاقة سريعة، إلا أنّ الجسم يضطر لاستهلاك مخزونه من الفيتامينات والمعادن لتحويله إلى طاقة، دون أن يزوّده السكر بأي قيمة غذائية حقيقية.
ينتج عن الإفراط في استهلاك السكريات عدد من الآثار السلبية المهمة، من أبرزها:
استنزاف فيتامينات المجموعة B، خاصة فيتامين B1
يؤدي ذلك إلى الشعور بالتعب المزمن، وزيادة التوتر، وضعف القدرة على التركيز.
سحب الكالسيوم والمغنيسيوم من العظام
مما ينعكس سلباً على صحة العظام، فيؤدي مع مرور الوقت إلى انخفاض كثافتها، إضافة إلى زيادة احتمالية تسوس الأسنان.
التنافس مع فيتامين C
يضعف هذا التنافس كفاءة الجهاز المناعي، حيث تقل قدرة الجسم على مقاومة العدوى لعدة ساعات بعد تناول كميات كبيرة من السكر.
فقدان معادن مهمة مثل الكروم والزنك عبر البول
يُعدّ الكروم عنصراً أساسياً في دعم عمل الأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم، وبالتالي فإن نقصه قد يؤثر سلباً على التوازن السكري في الجسم.
وفي إطار نظام GAPS الغذائي، يتم تجنّب السكر المكرر والنشويات المعقدة بشكل كامل، ليس فقط لأنها تستنزف العناصر الغذائية، بل لأنها أيضاً تُغذي البكتيريا الضارة والفطريات مثل الكانديدا، مما يؤدي إلى زيادة التهابات الأمعاء وتفاقم نقص المغذيات.
بناءً على ذلك، يُنصح بالحدّ من استهلاك السكر المكرر، واستبداله بمصادر طبيعية ومتوازنة تدعم صحة الجسم وتوفّر له احتياجاته الغذائية بشكل أفضل.



